غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أبو العتاهية
130 أغنية
ابحث
أتبكِي لهذا الموتِ أم أنتَ عارفُ
أتجمَعُ مَالاً لاَ تُقَدِّمُ بَعْضَهُ
أجَلُ الفَتَى مِمَّا يؤَمِلُّ أسْرَعُ
أخويَّ مرَّا بالقُبُو
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
أرى الشيءَ أحياناً بقلبي معلَّقَا
أرَى الدّنْيَا لمَنْ هيَ في يَدَيْهِ
أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الهوى
أصْبَحتِ، يا دارَ الأذَى ،
أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،
ألا أينَ الأُلى سَلَفُوا،
ألا إنّ رَبّي قوِيٌّ، مَجيدُ،
ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ،
ألا إنّما الدّنيا علَيكَ حِصارُ
ألا يا بَني آدَمَ اسْتَنْبِهُوا،
ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِ
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
ألمَرْءُ مَنظُورٌ إلَيهِ،
ألمْ ترَ هذا الموتَ يستعْرضُ الخلقَا
ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا،
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟
أنا بالله وحدهُ وإليهِ
أهلَ القُبورِ عليكُمُ منّي السّلامْ،
أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ
أيا عجباً للناسِ في طولِ ما سَهَوْا
أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ
أينَ القرونُ بنو القرونِ
أينَ منْ كانَ قبلنَا أين أينَا
أيَا وَاهاً لذِكْرِ الله،
أيّها المُبصِرُ، الصّحيحُ، السّميعُ،
أيُّ عَيشٍ يكونُ أبْلَغَ من عَيْ
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ
إذا ما سألْتَ المَرْءَ هُنْتَ عَلَيْهِ،
إذَا المرءُ لَمْ يرْبَعْ عَلَى نفْسِهِ طَاشَا
إنِ استَتَمّ منَ الدُّنيَا لكَ اليأسُ
إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا،
إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،
إنّ ذا المَوْتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ،
إنْ كانَ لا بُدَّ منْ مَوْتٍ فَمَا كَلَفِي
إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا
إيَّاكَ أعْنِي يا ابْنَ آدَمَ فاسْتَمِعْ
الحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ،
الرّفْقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ،
الله أكرَمُ يُناجَى ،
اللهُ كاف فَمَا لِي دُونَهُ كَافِ
الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ
المَرْءُ مُستَأسَرٌ بما مَلَكَا،
المَرْءُ يَخْدَعُهُ مُنَاهْ،
النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،
انظر لنفسِكَ يا شقيْ
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
تصبَّرْ عنِ الدنيَا ودعْ كُلَّ تائهِ
حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ،
حتَّى مَتَى تَصْبُو وَرَأْسُكَ أشْمَطُ
خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ
خيرُ أيَّامِ الفتَى يومٌ نَفَعْ
خَلِيليَّ إنْ لَمْ يغتفِرْ كُلُّ واحِدٍ
خُذِ النَّاسَ أوْ دعْ إنَّمَا النَّاسُ بالنَّاسِ
خُذْ من يَقينِكَ ما تجلُو الظّنونَ بهِ،
داوِ بالرفقِ جراحاتِ الخرقْ
دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ
ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ
رأيتُ الشيبَ يعروكَا
ربَّ أمرٍ يسوءُ ثُمَّ يسرُّ
رضيتُ لنفسي بغيرِ الرضَا
ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة ً
رَأيتُ الفَضْلَ مُتكئِا
رُبّما ضَاقَ الفَتى ثمّ اتّسَعْ،
سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ
سَلامٌ على أهْلِ القُبُورِ الدّوَارِسِ،
سَمْيتَ نَفسَكَ، بالكَلامِ، حكيما،
طولُ التعاشرِ بينَ الناسِ مملولُ
طَلَبتُ أخاً في الله في الغربِ والشرقِ
عليكُمْ سلاَمُ اللهِ إنِّي مُوَّدعُ
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً،
غَلَبَتكَ نَفسُكَ، غيرَ مُتّعِظهْ،
قَطَعَ المَوْتُ كُلَّ عَقْدٍ وَثيقِ،
قَطّعْتُ مِنْكِ حبَائِلَ الآمالِ،
قَلَبَ الزَّمانُ سوادَ رأسِكَ أبيضَا
قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي،
قُلْ للّذينَ تَشَبّهُوا بذَوي التّقَى :
كأنّ الأرْضَ قد طُوِيَتْ عَلَيّا،
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،
كَمْ مِنْ أخٍ لكَ نالَ سُلْطانَا،
كُلٌّ عَلَى الدنيَا لَهُ حرصُ
كُلُّ حيٍّ كِتابهُ معلومُ
لا رَبّ أرْجُوُهُ لي سِوَاكَا،
لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ
لعَمري لقد نُوديتَ لوْ كنتَ تسمَعُ؛
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛
لكَ الحمدُ ياذَا العَرشِ يا خيرَ معبودِ
لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،
للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ،
لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
لَقَدْ هانَ عَلى النّاسِ
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
لِعظيمٍ مِنَ الأمورِ خُلقْنَا
ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ
ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
ماذا يفوزُ الصالحونِ بهِ
ماذَا يصيرُ إليكِ يَا أرضُ
ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ
منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ
مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،
مَنْ سالَمَ الناسَ سلِمْ
مَنْ نافَسَ النّاسَ لم يَسلَمْ من النّاسِ،
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
نامَ الخليُّ لأنه خِلْوُ
نهنهْ دموعَكَ كُلُّ حيٍّ فانِ
نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى ،
نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي،
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،
نَنْسَى المَنَايَا على أنّا لَهَا غَرَضُ،
هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ،
هُوَ التنقُّلُ من يومٍ إلى يومِ
يا ذا الذي يقرأُ في كتبهِ
يا راكِبَ الغَيّ، غيرَ مُرْتَشِدِ،
يا عَينُ قَدْ نِمْتِ، فإستَنْبِهي،
يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي،
يا نَفْسِ ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،